السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوجة منذ 5 سنوات، ولم يحدث حمل حتى الآن، وقد أجريت جميع الفحوصات اللازمة، وكانت النتائج سليمة، وبعد سنتين بدأت أعاني من ألم في أسفل الظهر والبطن مع نزيف، فراجعت الطبيبة، وأجرت لي الفحوصات، وتبين وجود 2 لحمة في الرحم تُسمى "Polyps"، وبحكم أني ما زلت بكرًا قالت الطبيبة: إن كثرة عمليات التنظيف قد تضر جدار الرحم، وقد تؤثر على قدرتي على الحمل مستقبلًا.
مع العلم أني أجريت عملية تنظيف بعد الزواج بفترة؛ لأن الدورة لم تكن منتظمة، وبعدها انتظمت -والحمد لله-، لكن المشكلة أنني خائفة جدًا من إجراء العملية، وأخشى أن لا أستطيع الحمل بعدها.
وقد غيرت الطبيبة، وقالت: إن كانت لحمة الرحم في أعلى الرحم، أي في مكان انغراس الجنين، فيجب إزالتها؛ لأنه إذا حدث حمل قد يؤدي ذلك إلى الإجهاض، أما إذا كانت في أسفل الرحم فقالت نتركها كما هي.
لكنني متضررة من هذه اللحمة؛ لأنها تسبب لي ألمًا شديدًا جدًا، وفي هذه الأيام أصبحت الآلام ملازمة لي حتى لحظة كتابتي هذه، وأنا أتألم بشدة، مع العلم أنه لا يوجد علاج أُعطي له.
سؤالي هو: هل إذا أجريت العملية يمكن أن يحدث حمل مباشرة أم لا؟ مع العلم أن موعد العملية قد تحدد، وأنا خائفة جدًّا، فبماذا تنصحونني؟ أنا أنتظر الجواب بفارغ الصبر، وشكرًا.
وهل السبب الرئيسي في تأخر الحمل هو هذه اللحمة؟
وشكرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

